‏إظهار الرسائل ذات التسميات قصص وعبر. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات قصص وعبر. إظهار كافة الرسائل
| 0 التعليقات ]



جلس المسافر المتعب للغاية تحت ظل شجرة دون أن يكون لديه أدنى

شك في أنه قد وجد شجرة سحرية ، "شجرة تحقق كل التمنيات ".
جلس على الأرض الصلبة ،و قال لنفسه :
" أعتقد أن الأمر كان سيكون رائعا لو أنني كنت مستلقيا على سرير لين " .
وعلى الفور ظهر السرير بجواره.
ورغم أن المفاجأة كانت كبيرة إلا أنه استلقى على السرير قائلا لنفسه :
" سيكون الأمر أفضل لو كانت هناك فتاة تقوم بتدليك ساقيا التي شلت من كثرة المشي" .
فظهرت الفتاة وبدأ ت تدلك ساقيه.
 قال الرجل في نفسه"أنا جائع وتناول الطعام في هذا الوقت سيكون بالتأكيد شيئ ممتع ".
فظهرت مائدة محملة بأشهى الأطعمة.
فرح الرجل. أكل وشرب .وبدأت رأسه تدور تحت وطأة الخمر التي احتساها
 و انخفضت جفونه بسب التعب فاستلقى بكامل طوله على السرير ،وهو يفكر في الأحداث الرائعة لهذا اليوم الاستثنائي.
قال لنفسه:
" سأنام لمدة ساعة أو ساعتين ولكن المصيبة هي إذا مر نمر من هنا وأنا نائم"!
فبرز النمر فجأة والتهمه على الفور.
بداخلك أنت كذلك شجرة سحرية تستجيب لرغباتك وتنفد أوامرك.
و شجرتك هذه  يمكن ان تحقق لك  افكارك الايجابية و تجلب لك  السعادة
 و يمكنها أيضا أن تحقق لك  أفكارك السلبية ومخاوفك و تجلب لك التعاسة  
 و كل  ذلك رهن بنوع  تفكيرك اكان ايجابيا ام سلبيا.

الخلاصة:
طريقة تفكيرنا  تؤثر كثيرا على الاحداث  المحيطة بنا 
و على الظروف  و العلاقات التي تحدد وجودنا.
-  يجب ان نحدد بدقة اهدافنا غالبا  امانينا مبهمة غير واضحة و غير دقيقة.
-  يجب ان  يكون عندنا رغبة  قوية و عدم الاكتفاء بالتمني
 (و عدم الاهتمام اذا كان ذلك ممكن التحقيق)  .
-  يجدر بنا الابتعاد عن التفكير السلبي.
-  فإذا كنا نفكّر بموضوعية و بإيجابية  و اهدافنا دقيقة و واضحة
  لا بد ان يتحقق ذلك عاجلا ام آجلا .

قصة مترجمة من الفرنسية.
L'arbre à réaliser des
souhaits
Par Christian H. Godefroy
...تابع القراءة

| 0 التعليقات ]




دع البحيرة حتى تهدأ
هي عبارة عن قصة لكنها تحمل في طياتها عبرة ولعلي وجدت ضالتي
في توصيل ما أؤمن به وأمارسه في هذه القصة
أترككم مع القصة.
كانت هناك فتاة جميلة، اعتادت الخروج الى بحيره
صغيره جدا" ، وتتأمل انعكاس صورتها على ماء
البحيرة لشدة سكونه .وذات يوم أخذت أخاها الصغير معها ، وبينما هي
تتامل وتصفف شعرها على مياه البحيرة ، أخذ
أخوها حجرا" وألقاه في البحيرة ، فتموج ماؤها
واضطربت صورة الفتاة .فغضبت بشدة وبدأت تحاول جاهدة أن توقف تموّج
مياه البحيرة ، وظلت تتحرك هنا وهنا لتوقف تموجات
الماء ولم تستطع .ومر شيخ كبير عليها ورأى حالها فسألها : ما
المشكلة ؟؟ ، فحكت له القصة ، فقال لها :سأخبرك بالحل الوحيد الذي سيوقف تموجات الماء
ولكنه صعب جدا" ، فقالت : سأفعله مهما كلفني
الثمن ، فقال لها :" دعي البحيرة حتى تهدأ "
الخلاصة :هناك بعض الأمور والمشاكل التي عندما نحاول
حلها ، نزيدها سوءا" حتى ولو كانت نوايانا سليمة.لذلك علينا أن نصبر وندعها للزمن فهو كفيل بحلها
وحلحلة المشاكل المعقده
وفي المشاكل الأجتماعية والأسرية التي تتكون من عدة أطرف
الصبر والوقت كفيل بحل المشاكل ويسمح لجميع الأطراف بمراجعة النفس
والوصول إلى مكامن الخطأ وهذا يؤدي إلى محاولة أصلاح
ذات البين من الذات نفسها بدون تدخل أحد
أما الولوج في المشكله ربما يعقدها ويشحن النفوس
وربما تصل الأمور إلى طريق لا عودة فيه.
بعكس لو أتبعنا ما ذكرناه سابقاً
وهذا ما أؤمن فيه دائماً
دائماً قل لنفسك :"دع البحيرة حتى تهدأ "
...تابع القراءة

| 0 التعليقات ]




 الصياد و بناته 

كان لرجلٍ صيّادٍ ثلاثُ بناتٍ، وكان في كلِّ يومٍ يصطحبُ إحداهنَّ معه

إلى شاطئ النهرِ، ثم يعودُ في المساءِ، وقد امتلأت سلَّتُه بالسمكِ الكثيرِ!

وبينما كان الصيادُ يتناولُ الطعامَ مع بناته في أحدِ الأيامِ، قال لهنَّ:

إنَّ السمكةَ لا تقعُ في شبكةِ الصيادِ إلا إذا غَفَلت عن ذكرِ اللهِ!

قالت إحداهنَّ: وهل يذكرُ اللهَ، ويُسبَّحهُ أحدٌ غيرُ الإنسانِ –يا أبي-؟



قال الصيادُ: إنّ كُلَّ ما خلقَهُ اللهَ تعالى من مخلوقاتٍ يسبّحُ بحمده، ويعترفُ
 بأنه
 هو الذي خلقَهُ، وأوجده، فالعصافيرُ وغيرُها من الطيور، وحتى الحيتانُ الكبيرةُ

والسمكُ الصغيرُ يفعلُ ذلك؟!

تعجبتِ الفتاةُ من كلامِ أبيها، وقالت: لكننا لا نسمعُها تسبّحُ اللهَ، ولا نفهمُ ما تقولُهُ؟!

ابتسمَ الأبُ وقال:

- إنّ كلَّ مخلوقٍ له لغةٌ يتفاهمُ بها مع أفرادِ جنسِه، والله تعالى على كلِّ شيءٍ قديرٌ..
*  *  *
ولما حان دورُ ليلى، وخرجتْ مع أبيها، قررتْ أن تفعلَ أمراً، ولكنها لم تخبر أحداً به.

ووصلَ الأبُ إلى شاطئ النهرِ، ورمى بصنّارته، وهو يدعو الله تعالى أن يرزقه ويغنيه.. 

وبعد قليلٍ تحرَّك خيطُ الصنارةِ فسحبهُ
 
ليخرجَ سمكةً كبيرةً لم يرَ مثلها من قبل، ففرحَ بها، وناولَها لابنته ليلى

 لتضعها في السلةِ، ثم رمى مرةً بعدَ مرةٍ وفي كلِّ مرةٍ كان يصطادُ سمكةً!!



ولكنَّ ليلى الصغيرةَ كانت تُعيدُ السمكة إلى النهر مرةً أخرى!!

وحينَ أقبلَ المساءُ، وأراد أبوها أن يعودَ إلى المنزلِ نظر في السلةِ 

فلم يجد شيئاً! فتعجّب أشدَّ العجبِ، وقال:



- أين السمكاتُ –يا ليلى- وماذا فعلتِ بها؟

قالت ليلى: لقد أعدتها إلى النهر يا أبي.

قال الأب: وكيف تعيدينها، وقد تعبنا من أجلها!؟

قالت ليلى: سمعتك –يا أبي- تقولُ يومَ أمس:

"إنَّ السمكةَ لا تقعُ في شبكةِ الصيادِ إلا حين تغفلُ عن ذكرِ اللهِ".

فلم أُحبَّ أن يدخلَ إلى بيتنا شيءٌ لا يذكرُ اللهَ تعالى..

نظرَ الصيادُ إلى ابنته –وقد ملأتِ الدموع عينيه- وقال:

- صدقتِ يا بُنيتي.

وعادَ إلى المنزل، وليس معه شيءٌ!!؟

وفي ذلك اليومِ كان أميرُ البلدةِ يتفقّدُ أحوالَ الناس، ولما وصلَ إلى بيتِ الصيادِ أحسَّ بالعطشِ، فطرقَ البابَ، وطلبَ 

شربةً من ماء..

فحملت رضوى أختُ ليلى الماءَ، وأعطته للأمير وهي لا تعرفه، فشربَ، وحمدَ الله، ثم أخرجَ

 كيساً فيه مئة درهم من فضةٍ، وقال:

- خذي –يا صغيرتي- هذه الدراهمَ هديةً مني لكم..

ثم مضى.. فأغلقتْ رضوى البابَ، وهي تكادُ تطيرُ من الفرحِ، ففرحَ أهلُ البيت، وقالتِ الأم:

- لقد أبدلنا اللهُ خيراً من السمكاتِ!

ولكنَّ ليلى كانت تبكي، ولم تشاركهم فرحتهم فتعجّبوا جميعاً من بكائها، وقال أبوها:

- ما الذي يبكيك –يا ليلى- إنّ الله تعالى عوّضنا خيراً من السمك؟

قالت ليلى: -يا أبي- هذا إنسانٌ مخلوقٌ نظرَ إلينا –

وهو راضٍ عنا- فاستغنينا وفرحنا بما أعطانا، فكيف لو نظر 

إلينا الخالقُ سبحانه –وهو راضٍ عنا-؟



قال الأبُ: وقد فرح بكلامها أكثر من فرحه بالدراهم:

- الحمدُ لله الذي جعل في بيتي من يذكّرنا بفضلِ اللهِ تعالى علينا.
...تابع القراءة

| 0 التعليقات ]



قرّر مجموعةٌ من الأصدقاء أن يقوموا برحلةٍ إلى
 منطقةٍ جبليّة، وبعد أن بلغت السيارة بهم مرادَهم ترجّلوا، ثمّ
 انطلقوا باتِّجاه قمّة أعلى جبلٍ هناك، وقد تمكّن أحدهم من تسلّقه
 والوقوف على قمّته.ومن أعلى الجبل، نظرَ الواقفُ على القمّة إلى أصدقائه
 وهم في أسفلِ الوادي، فأرسلَ قهقهةً عاليةً تردّدت أصداؤها بين الجبال.قال لهم بصوتٍ مرتفع: أتدرون كيفَ أراكم؟
قالوا: كيف؟
قال: كأنّكم ديدان!!فما كان من بعضهم إلا أن ردّ عليه:
 أتدري كيف نراك؟ قال: كيف: 
قال: نراكَ كالبعوضة!!وكان فيما بينهم شابٌّ يُحسن الشِّعر، فأنشد:ومَن رآني بِعَينِ نقصٍ **** رأيتهُ بالذي رآني
ومَن رآني بِعَيْنِ تمٍّ **** رأيتهُ كاملَ المعاني!
الدروس المُستخلَصة:
-1 
كما أنّ لك عيناً ترى عيوبَ الآخرين، للآخرين عيونٌ ترى عيوبك.
-2 
مَن ينتقص من قدر الناس وشأنهم، ينتقصوا من قدره وشأنه.
- 
3لا تنظر إلى الآخرين من فوق..
انظر وهم بالقُرب منك، فالصورة من فوق خادعة، كما أنّها من تحت مُضلِّلة.
...تابع القراءة

| 0 التعليقات ]



قصة الامير و رامي الإبر

يحكى انه دخل على احد الامراء شخص بارع في رمي الابر،وقام

امامه بعرض مدهش اذ وضع إبرة كبيرة امامه و رماها بإبرة ثانية فدخلت من فتحة 

الابرة الاولى و استقرت فيها، ثم رمى الابرة الثانية بثالثة فدخلت في فتحة الإبرة 

الثانية، ثم جاء بإبرة رابعة و أدخلها بتلك الطريقة في الإبرة الثالثة. و هكذا دواليك 

و لاكثر من عشرإبر حتى استحسن الحضور براعته.

فما كان من الأمير الصامت إلا  أن أمر له بعشرة دنانير و عشر جلدات.

و لمّا استفسر أحد الحضور من الأمير قائلا:

قد فهمنا يا  مولاي منحك هذا الرجل عشرة دنانير ، فما سبب الجلد بعشرة جلدات 

؟!

فقال الأمير : عشرة دنانير مكافأة له على براعته و عشرة جلدات

 عقوبة له على إضاعته لوقته فيما لا يفيد و لا ينفع.

المغزى من هذه القصة:

يقضي الكثير من الناس معظم وقتهم  في القيام بأشياء غير مهمة مطلقا

و لا علاقة لها بأهدافهم.فالوقت هو عمر الإنسان وحياته كلها   وهو مورد

غير قابل للتخزين او التعويض 

لذا  علينا احترام وقتنا  و توظيفه  و الاستفادة منه لئلا يضيع هدرا

فيضيع  عمرنا و قدراتنا و مستقبلنا ثمّ ننظر الى ما ضيّعنا بعين

الحسرة و الندم و لكن بعد فوات الاوان. 
...تابع القراءة